العلامة المجلسي

42

بحار الأنوار

تفسير العياشي : عن معاوية بن عمار مثله . 31 - المحاسن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة قال : قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام : إن لنا جارا من الخوارج يقول : إن محمدا يوم القيامة همه نفسه فكيف يشفع ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يحتاج إلى شفاعة محمد صلى الله عليه وآله يوم القيامة . " ص 184 " 32 - المحاسن : عمر بن عبد العزيز ، عن مفضل أو غيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " فمالنا من شافعين ولا صديق حميم " قال : الشافعون الأئمة ، والصديق من المؤمنين . " ص 184 " 33 - المحاسن : أبي ، عن حمزة بن عبد الله ، عن ابن عميرة ، عن أبي حمزة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إن لرسول الله صلى الله عليه وآله شفاعة . " ص 184 " 34 - المحاسن : أبي ، عن فضالة ، عن حسين بن عثمان ، عن أبي حمزة أنه قال : للنبي صلى الله عليه وآله شفاعة في أمته ، ولنا شفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا شفاعة في أهل بيتهم . " ص 184 " 35 - المحاسن : أبي ، عن حمزة بن عبد الله ، عن إسحاق بن عمار ، عن علي الخدمي ( 1 ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الجار يشفع لجاره والحميم لحميمه ، ولو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب ما شفعوا . " ص 184 " 36 - المحاسن : ابن محبوب ، عن أبان ، عن أسد بن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا جابر لا تستعن بعدونا في حاجة ولا تستعطه ( 2 ) ولا تسأله شربة ماء ، إنه ليمر به المؤمن في النار فيقول : يا مؤمن ألست فعلت بك كذا وكذا ؟ فيستحيي منه فيستنقذه من النار ، فإنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيؤمن ( فيجيز خ ل ) أمانه " ص 185 "

--> ( 1 ) في نسخة : الحدقى . ( 2 ) في المحاسن المطبوع : ولا تستطعمه